نحن نبحث عن مسوقين للمنتجات اليابانية! إذا كنت مهتمًا بالترويج لمنتجاتك اليابانية المفضلة، فأنت في المكان المناسب للبدء.
اسمي تاي هاسيغاوا، وأعمل لدى شركة ديسكفري جابان بارتنر ، وأسعى لإيجاد أشخاص مثلك. لدينا في ديسكفري جابان بارتنر منصة تسويق بالعمولة توفر فرصًا للمسوقين، مع التركيز على المنتجات اليابانية. مهمتي هي إيجاد مسوقين بالعمولة من محبي المنتجات اليابانية والراغبين في الترويج لمنتجاتك المفضلة.
عن خلفيتي
أنا ياباني، ولدت في اليابان ونشأت فيها. هذا يعني أن الأشياء اليابانية من حولي كانت جزءاً طبيعياً من حياتي. كما تعلمون، الأشياء اليابانية تحمل سمات يابانية، وقد كنت محاطاً بها.
لكن في إحدى المرات، اكتشفتُ أن هذا ليس طبيعيًا من منظور عالمي. فهذه الأشياء عالية الجودة ليست شائعة في أنحاء أخرى من العالم. طوال مسيرتي المهنية، أدركتُ مدى أهمية هذه الأشياء اليابانية التي تجذب الكثير من الناس حول العالم. وقد رافقني هذا الشعور طوال مسيرتي المهنية.

بخبرة تزيد عن 15 عامًا في قطاع معدات الصيد العالمي، بنيت مسيرتي المهنية على ربط العلامات التجارية اليابانية لمعدات الصيد بالأسواق الدولية. بدأت رحلتي في شركة جلوبرايد، الشركة الأم لعلامة دايوا التجارية العالمية الشهيرة، حيث تدرجت من المبيعات المحلية إلى إدارة المبيعات الخارجية، وصولًا إلى منصب رئيس قسم التسويق. خلال هذه الفترة، اكتسبت فهمًا عميقًا لسوق معدات الصيد العالمي، بدءًا من تطوير المنتجات وصولًا إلى استراتيجيات التسويق والتوزيع الدولي.
من عام ٢٠١٠ إلى عام ٢٠١٨، شغلت منصب مدير منتجات في شركة دايوا-كورموران سبورتآرتيكل فيرتريب المحدودة في ألمانيا، حيث أشرفت على استراتيجيات المنتجات وتحديد مواقعها في السوق الأوروبية. وقد أتاح لي ذلك فرصة الاطلاع على كيفية تقدير ثقافات الصيد الغربية للابتكارات اليابانية في مجال معدات الصيد. كما مكّنني ذلك من تكوين فكرة عن قوة العلامات التجارية اليابانية في الخارج.
إحدى القصص الطريفة التي حدثت خلال إقامتي في ألمانيا هي رخصة الصيد. في ألمانيا، لا يمكنك الصيد بدون رخصة. أقصد رخصة بالمعنى الحرفي، تمامًا مثل رخصة القيادة، وليست مجرد تصريح دخول ليوم واحد لموقع صيد. عليك حضور محاضرات واجتياز امتحان مكتوب باللغة الألمانية للحصول عليها. من الصعب تصديق أن شخصًا ما يحتاج إلى مثل هذه الرخصة في معظم البلدان. هل كنت تعلم ذلك؟ لحسن الحظ، اجتزت ذلك الامتحان وتمكنت من الاستمتاع بالصيد هناك، بينما لم يتمكن معظم زملائي اليابانيين من الصيد في مكان قريب (^_^).

اليوم، بصفتي مؤسس شركة CB Trade Inc.، أساعد العلامات التجارية والموزعين ورواد الأعمال على استكشاف الفرص الواعدة في قطاع صيد الأسماك. أقدم خدمات استشارية شاملة تغطي أبحاث السوق، واستراتيجيات الاستيراد والتصدير، والمبيعات الخارجية، والتسويق بالعمولة لشركات معدات صيد الأسماك. كما أدير مدونة لعرض ثقافة صيد الأسماك اليابانية العريقة وأحدث ابتكاراتها في مجال معدات الصيد. إذا كنتم مهتمين بشركتي، تفضلوا بزيارة موقعنا الإلكتروني www.cbtrade.jp.
منتجات يابانية للعالم
من خلال هذه التجارب، أدركتُ بوضوح أن العديد من أدوات الصيد اليابانية بحاجة إلى مزيد من الدعم التسويقي. على سبيل المثال، توجد مئات من ماركات طُعم الصيد في اليابان، لكنها غير معروفة في السوق العالمية. أعتقد أن هذا يُعد خسارة كبيرة للصيادين حول العالم، إذ يفوتهم فرصة اقتناء أدوات صيد يابانية مميزة كهذه.
لا يقتصر هذا الوضع على قطاع صيد الأسماك فحسب، بل يشمل أيضاً العديد من العلامات التجارية اليابانية التي تحتاج إلى التسويق للانتشار، إلا أن هذا التسويق غالباً ما يكون غائباً بسبب نقص المعرفة أو الخبرة. لذا، يمكن لجهودكم أن تُحدث فرقاً كبيراً في دعم هذه العلامات التجارية.
ثم، بالتزامن مع عملي الاستشاري، تعرفت على نوريو، الذي يدير متجر ديسكفري جابان مول وشركة ديسكفري جابان بارتنر، مستفيدًا من خبرته في أحدث تقنيات التجارة الإلكترونية. هدفه هو تعريف العالم الخارجي بالمنتجات اليابانية المتنوعة. نتشارك الآن الهدف نفسه، وقد بدأنا العمل معًا.
يشهد قطاع صيد الأسماك تطوراً سريعاً، ويُعدّ التسويق بالعمولة من أقوى الأدوات لتحقيق الربح من هذا النمو العالمي. تحظى العلامات التجارية اليابانية لمعدات الصيد بإقبال كبير لجودتها وحرفيتها العالية، مما يجعلها منتجات مثالية للمسوقين بالعمولة الراغبين في تحقيق دخل مع تقديم منتجات يعشقها الصيادون. بفضل خبرتي الواسعة في هذا المجال، أستطيع توجيه شركاء التسويق للاستفادة من هذه السوق الواعدة.
إذا كنت تسعى لبناء مشروع تجاري مربح في عالم أدوات الصيد، أو إذا كنت ترغب في الاستفادة من التسويق بالعمولة لبيع منتجات يابانية فاخرة لجمهور عالمي، فأنا الشخص المناسب للتواصل معه. ستكون مسوقًا بالعمولة، وسأساعدك في الوصول إلى المنتجات والأسواق المناسبة، بالإضافة إلى وضع الاستراتيجيات الأمثل لتحقيق النجاح.
أكثر بقليل من مجرد صيد السمك...
إلى جانب عملي كمتخصص في أدوات الصيد، يُعدّ حصولي على تعليم في الدراسات الأجنبية واللغات أمرًا أساسيًا لأكون داعمًا جيدًا لكم. تخرجتُ من جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية، وأتحدث أربع لغات مختلفة (اليابانية والإنجليزية والألمانية والصينية)، بالإضافة إلى إلمامي ببعض اللغات الأخرى. أُدرك أهمية الاختلافات الثقافية وأتقبّل التنوع بكل أشكاله، وهذا سيساعدكم على التواصل بشكل أفضل. علاوة على ذلك، لديّ اهتمام بالجوانب النفسية للإنسان، مما دفعني للدراسة في كلية الدراسات العليا بجامعة طوكيو. هذا يُساعدني على فهم النشاط التسويقي من منظور اقتصادي معرفي.
من جوانب شخصيتي الأخرى، أعشق ركوب الدراجات والصيد. شاركتُ سابقاً في سباقات الدراجات الجبلية عبر البلاد، وتأهلتُ للمنافسة في الفئة الأولى في اليابان... منذ أكثر من عشرين عاماً. أما الآن، فأمارس ركوب الدراجات الهوائية على الطرقات للمتعة.



التعليقات
تشرفت بمعرفتك